أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم نرجو لك زيارة حميدة ومعلومات مفيدة *** نتمنى أن تكون عضواً في موقعنا

هذا الموقع بني لأجل نفع المسلمين عامة وللمساهمة في تعليم الناس الخير بالمستطاع ، وتزيد فائدته بملاحظاتكم ومقترحاتكم فنسأل الله أن ينفع به .. علماً أن جميع الحقوق محفوظة لصاحب الموقع

عاشق لغتي

عاشق لغتي

الخميس، 9 يونيو، 2011

عون المعبود في ضبط كتابة العدد والمعدود


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .


أما بعد؛ فهذه مختارات من كتابي ( عون المعبود في ضبط كتابة العدد والمعدود ) أرجو أن ينفع الله بها :



فيا أخي المعلم ويا أختي المعلمة مما لاشك فيه أن من زينة المعلم لسانه ، وأن حلي زينته لغته ، وأن أحلى الحلي لغتنا العربية ؛ التي تشكو نفور أبنائها ، وتقصير حامليها ، فحريٌّ بنا أن نتجمل بها في كل نواحي حياتنا العلمية والأدبية ، فهي لغة القرآن الكريم ، ولغة السنة النبوية ، على صاحبها أفضل صلاة ، وأزكى تسليم .

وبمناسبة قرب مرحلة إعداد النتائج الفردية أحببت أن أقدم قواعد تضبط العدد إفراداً ، وتثنية ً, وجمعاً , وتذكيراً , وتأنيثاً , في كتابته بالحرف , وفقاً لما هو مدون في كتب النحو , ومؤصّل لدى علماء النحو واللغة , لنتجنب بعض الإشكالات التي تعترض حين تعبئة النتائج .

وجعلتها فصولاً وعناوين للمسائل , وربما اشتمل الفصل على قواعد لتقسيم المسائل وفق أحكامها الخاصة , مع ذكر المرجع في الهامش كي يسهل الرجوع إلى المصادر , غير أني لم التزم بنصية النقل , لما في بعض المراجع من استطرادات أو تفصيل لا يتعلق بالبحث , فلذا اكتفيت بنقل المعنى العام أو القاعدة المستخلصة من كلام المصنفين .

ثم ألحقتها بقائمة للأعداد مكتوبة بالرقم تقابلها كتابتها بالحرف , وختمت بثبت المراجع التي رجعت إليها .

وتذكر أخي قول الشاعر :

إياك من زلل اللسان فإنما عقل الفتى في لفظه المسموع ِ

والمرء يختبر الإناء بنقره ليرى الصحيح به من المصدوع ِ


(1) فَـصْـــــلٌ

العدد وتمييزه من حيث التذكير والتأنيث

القاعدة الأولى :

العددان ( واحد واثنان ) يوافقان المعدود في التذكير والتأنيث , وكذلك مثلهما ما كان من العدد على صيغة فاعل نحو : (واحد وثان ٍ وثالث ورابع إلى عاشر ) , قال تعالى:( وإلهكم إله واحد ) وقال تعالى : (الذي خلقكم من نفس واحدة ) وقال تعالى : ( حين الوصية اثنان ) .

واعلم أن العددين ( واحداً واثنين )في التذكير والتأنيث لا يُجمع بينهما وبين المعدود(1) فلا يقال : ( واحد رجلٍ ) ولا : ( اثنا رجلين ) لأن قولك ( رجلٌٌ ) يفيد الجنسية والوحدة , وقولك ( رجلين ) يفيد الجنسية وشفيع الواحد , فلا حاجة للجمع بينهما (2)

وعلى هذا ؛ فإنا نبدأ العدَّ في النتيجة بقولنا : ( درجة - درجتان - ثلاث درجات ... )(3) وهكذا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أوضح المسالك (ج4 / 243 ) . أي لا يجوز الجمع بقصد الإضافة , وإن جعلت العدد صفة للمعدود جاز مثل الآيات المذكورة .

(2) حاشية الصبان ( ج4 / 87 ) (3) انظر التطبيق النحوي 401 .


القاعدة الثانية :

الأعداد من ثلاثة إلى تسعة تخالف المعدود دائماً في الإفراد والإضافة والتركيب والعطف .

مثال الإفراد قولنا :( عندنا رجال ثلاثة أو أربعة أوخمسة , وهكذا إلى التسعة ) فنؤنث العدد لأن المعْدودَ مذكر .

ونقول ( عندنا نسوة ثلاثٌ أو أربعٌ أوخمسٌ ,وهكذا إلى التسع ِ ) بتذكير العدد لأن المعدود مؤنث.

ومثال الإضافة قولنا : ( عندنا ثلاثة رجال أو أربعة رجال ,... وهكذا إلى التسعة ), ونقول : (عندنا ثلاث نسوة أو أربع نسوة أو خمسٌ , وهكذا إلى التسع ) , قال تعالى : ( سخرها عليهم سبع ليالٍ وثمانية أيام ٍ حسوماً ) .

ومثال التركيب قولنا : ( عندنا ثلاثة عشر رجلاً , وأربعة عشر , وخمسة عشر ... إلى تسعة عشر ) , و ( عندنا ثلاث عشرة امرأة وأربع عشرة ... إلى تسع عشرة ). ببناء الجزأيٍٍنْ ـ هنا ـ على الفتح . قال تعالى : ( عليها تسعة َ عشرَ ).

ومثال العطف قولنا : ( عندنا ثلاثة وعشرون رجلاً , وإربعة وعشرون , ... إلى تسعة وعشرين ) , و ( عندنا ثلاث وعشرون امرأة , وأربع وعشرون , ... إلى تسع عشرين )(1) .

قال تعالى : ( وله تسع وتسعون نعجة ) .

ُطـرْفة ٌ: (ذكر الحريري إنه الموطن الذي يلبس فيه الذكرانُ براقعَ النسوان , ربات الحجال بعمائم الرجال )(2) , يقصد تذكير العدد مع المؤنث وتأنيثه مع المذكر .

القاعدة الثالثة :

العدد عشرة : إذا أفرد(3) خالف المعدودَ وإذا رُكَِّب وافقه. مثال للعشرة المفردة قوله تعالى : (تلك عشرة كاملة ) أي أيام , وقوله تعالى : ( أتممناها بعشر ) أي ليالي . ومثال العشرة المركبة قوله تعالى :(إني رأيت أحــدَ عشــر كوكبــاً ) وقولــه تعالى : ( بعثنا منهم اثني عشر نقيباً ) . ونقول ( ثلاثة عشرة نسوة ) .

قال سيبويه : ( وإن جاوز المؤنث العَشْرَ فزاد واحد قلتَ : إحدى عشِرة بلغة بني تميم كإنما قلت : إحدى نَبٍِِقة , وبلغة أهل الحجاز : احدى عَشْرَة ، كأنما قلتَ : إحدى تَمْرة ) (4) .

قال ابن مالك في الألفية :

وقل لدى التأنيث إحدى عَشْرة والشين فيها عن تميم كسرة

وهذا خاص بالمؤنث دون المذكر .(5)

القاعدة الرابعة :

ألفاظ العقود , أو العقود العددية وهي من عشرين إلى تسعين تبقى هجاؤها لا يتغير مع المذكر والمؤنث , وتعرب إعراب جمع المذكر السالم .

فمثال العشرين قوله تعالى : ( إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين ) ومثال الثلاثين والأربعين ( وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة ) .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الشذور ص 57 (2) الاشباه والنظائر ج2 / 135 (3) يراد بالمفرد ما ليس مركباً فيدخل فيه المضاف .

(4) الكتاب ج3/557 (5) المذكر والمؤنث ص 48

ومثال الخمسين ( ولقد أرسلنا نوحاً إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاماً ) ومثال الستين (فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً ) ومثال السبعين : ( ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعاً فاسلكوه ) ومثال الثمانين ( فاجلدوهم ثمانين جلدة ) ومثال التسعين : ( إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ) .

القاعدة الخامسة :

العددان مئة وألف يبقيان على حالهما دون تغيير قال تعالى : ( فإن يكن منكم مئة صابرة يغلبوا مئتين ) ونقول : ( عندنا مئة رجل ومئة امرأة , وألف رجل وألف امرأة ) .

(2) فَـصْـــــلٌ

كتـابة العـدد ( مئة )

القاعدة الأولى :

الهمزة ؛ تكتب همزة مئة على ياء لأنها مفتوحة بعد كسر (1) مثل رئة وفئة .

القاعدة الثانية :

تكتب (مئة ) بغير ألف وهو أيسر من (مائة ) بالألف إذ ليس لها أثر النطق , وكانت تكتب بزيادة الألف يوم لم تكتب الحروف تنقط , كيلا تشتبه بكلمة ( منه ) المركبة من ( من ) الجارة وهاء الضمير . (2)

وقد أجاز المجمع اللغوي القاهري كتابتها هكذا ( مئة ) بغير ألف للتيسير الإملائي (3)

القاعدة الثالثة :

إذا ركبت مئة مع غيرها تكتب هكذا ( ثلاثمئة ) ( أربعمئة ) بغير فصل بين جزئي التركيب , ويرى المجمع اللغوي (4) بالقاهرة فصل الجزئين هكذا ( ثلاث مئة ) ! والأيسر عدم الفصل.

(3) فَـصْـــــلٌ

كتـابة العـدد ثمانيـــة ( 8 )

القاعدة الأولى :

ثمانية المفردة : إذا كانت ثمانية مفردة ( غير مركبة ولا مضافة ) وكان المعدود مذكراً فإنها تكتب بالتاء وفقاً للقاعدة الثانية في الفصل الأول وتظهر الحركات الثلاث على التاء فتقول (أقبل رجالٌ ثمانية ٌ ورأيت رجالاً ثمانية ً , ومررت برجال ٍ ثمانية ) .

وإن كان المعدود مؤنثاً حذفت التاء وتعامل الكلمة معاملة الاسم المنقوص فتظهر الفتحة فقط على الياء , وتقدر الضمة والكسرة على الياء المحذوفة ويؤتي بتنوين كسر عوضاً عن الياء المحذوفة . فتقول : ( هذه درجاتٌ ثمان ٍ , وتحصل الطالب على درجات ثمان . وكتبت نتائج ثمانيَ أو ثمانياً , فبالتنوين على اعتبارها اسماً منقوصاً منصرفاً , وبغير تنوين على اعتبارها اسماً ممنوعاً من الصرف يشبه :( غوان ٍ ) و ( جوار ٍ) في وزنهما اللفظي , وفي دلالتهما المعنوية على المؤنث .(5)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( 1 ) قواعد الإملاء ص ( 18 ) وجامع الدروس ج2 / 153 ( 2 ) جامع الدروس ج2 / 139

( 3 ) النحو الوافي ج4 / 518 ( 4 ) المرجع السابق ( 5 ) انظر النحو الوافي ج4 / 537

تنبيه : لا تأتي ثمانية في النتيجة الفردية مفردة , وإنما تكون مضافة حذف منها المضاف إليه ونوي لفظه ومعناه , كما سيأتي في الإعراب . أو مركبة أو معطوفة .

القاعدة الثانية :

ثمانية المضافة : إذا كانت ثمانية مضافة إلى التمييز ( المعدود ) مذكراً , فإنها تأخذ حكمها حين إفرادها مع المعدود المذكر , وإن كان المعدود مؤنثاً فإن التاء تحذف وتبقى الياء ساكنة تقدر عليها الضمة والكسرة وتظهر الفتحة كماهو معروف في قاعدة المنقوص .

تقول : ( جاءتني ثمانْي نسوة ٍ ومررت بثمانْي نسوة ٍ , ورأيت ثمانَي نسوة ٍ )(1)

القاعدة الثالثة :

ثمانية المركبة : في حال تركيبها تؤنث مع المعدود المذكر ـ كما سبق , الإفراد والإضافة وتبنى على الفتح مع عشر

وتذكر مع المعدود المؤنث فتحذف التاء وتبقى الياء وحينها يجوز فيها أربع لغات :

1- فتح الياء ـ 2 ـ سكونها ـ 3 ـ حذف الياء مع كسر النون ـ 4 ـ حذف الياء مع فتح النون . ( 2 )

ومنه قول الأعشى :

ولقد شربت ثمانياً وثمانياً وثمان عشرة واثنتين وأربعا (3)

القاعدة الرابعة :

ثمانية في حال العطف : إذا عطفت ثمانية على عدد وكان المعدود مذكراً فتعامل معاملة الاسم الصحيح كما سبق ( في القاعدة الثانية في الفصل الأول ) .

وإن كان المعدود مؤنثا حذف التاء مع الياء في حالتي الرفع والجر وتقدر الضمة والكسرة على الياء المحذوفة , وتبقى الياء في حالة النصب مع ظهور الفتحة عليها فتقول ( هذه ثمان ٍ وخمسون امرأة ) و( مررت بثمان ٍ وخمسين امرأة ) و ( رأين ثمانَي أو ثمانياً وخمسين امرأة ) .

(4) فَـصْـــــلٌ

قـراءة الأعــداد

ُتقرأ الأعداد من اليمين إلى اليسار ولو بلغت ما بلغت في عددها وهو الماثور عن السلف فمثلاً العدد ( 11 و 12 ) ُيقرأُ : أحد عشر واثنا عشر , وكتابتها كنطقها في الترتيب ومثلها (21 , 22 , ... ) ولم يقل أحد بقرأتها على العكس ( عشرون واثنان أو عشر وواحد ) (4) لذا نقرأ (201 ) واحد ومئتان , وأما ما قاله البعض من المتأخرين على شيء من ذلك عند أهل اللغة من السلف الصالح فليظهره , والحقّ احق أن يتبع .




(1) المذكر والمؤنث 47 (2) حاشية الصبان ج 4

(3) لسان العرب ج 13 / 81 (ثمن) . (4) ألا الدكتور عباس حسن في النحو الوافي ج4/567 وبعض من المتأخرين

(5) فَـصْـــــلٌ

( الترتيب )

نراعي في بيان ترتيب الطالب والطالبة أننا نخبر عن المذكر لاعن المؤنث لذلك وجب مطابقته الخبرَ , فنقول : ( الأول , الثاني ,...العاشر...الخ ) (1) للطالب والطالبة , والتقدير :( ترتيبه الأول أو الثاني ..)

و( ترتيبها الأول أو الثاني ... ) ولا يجوز أن نقول في نتيجة الطالبة :(الأولى أو الثانية , أو الثالثة ...) لأننا لا نخبر عن الماهية ,فليس المراد :( هي الأولى أو هي الثانية ) بل المراد الإخبار عن الترتيب وهو مذكر كما تعلم .

(6) فَـصْـــــلٌ

( التقدير )

ومثل الترتيب التقدير , فهو مذكر , فنخبر عنه بمذكر فنقول : (ممتاز , جيد جداً , جيد , ضعيف ومقبول ) للمذكر والمؤنث لأننا نخبر عن التقدير لا الماهية , وكأننا قلنا : ( تقديره أو مستواه العلمي ممتاز , جيد وهكذا ) أو : ( تقديرها أو مستواها ممتاز , جيد , ... ) وهكذا , ليس لنا أن نقول هنا : ( هي ممتازة أو هي جيدة ) لأننا لا نخبر عن ماهيتها بل عن مستواها أو تقديرها .

(7) فَـصْـــــلٌ

( ألفاظ النجاح والرسوب )

تطابق هذه الألفاظ من حيث التذكير والتأنيث فنقول للطالب ( ناجح أو راسب )بدون تاء , ونقول للطالبة ( ناجحة أو راسبة ) بالتاء والتقدير , ( هو ناجح وهي ناجحة .. ) .

(8) فَـصْـــــلٌ

إعراب المعدود

المعدود في النتيجة مؤنث وهو ( درجات ) أو علامات

1- فالدرجة والدرجات نتبع فيهما القاعدة (1) الفصل (1) .

2-ومع العدد ثلاثة وعشرة وما بينهما , يوخر المعدود ويكون مجموعاً مجروراً ويعرب مضافاً إليه محذوفاً , والتقدير : ( هذه ثلاث درجات أو هذه عشر درجات .. ) وإعراب المضاف خبر مرفوع , ولا ينوب لنية الإضافة (2) فلا يقال : ( ثلاثٌ , ولا أربعٌ .. ) وإنما نقول : ( ثلاثٌ , أربعُ ) لأن المضاف إليه منويٌّ لفظه .(3)

وأما العدد ( ثمانية ) فيكتب بعد حذف المضاف إليه بياء ساكنة من غير تاء ( ثمانْي )

3- ويكون مع إحدى عشر إلى تسع وتسعين مفرداً منصوباً والتقدير:( هذه إحدى عشر درجة ً , وهذه تسعٌ وتسعون ٌ درجة ) .

4- ويكون مع المئة والألف , مفرداً مجروراً فنقول : ( مئة درجة ٍ , وألف درجة ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) التطبيق النحوي 0408) (2) انظر المذكر والمؤنث ( 55 )

(3) حذف المضاف إليه مع نسبة إثبات لفظه مستعمل في أكثر من باب , انظر لذلك مغنى اللبيب ص (587 )

وأخيراً لا يسعني إلا أن أقول ما قاله الحريري في ملحته :

فانظر إليها نظر المستحسن وحَسِّــن الظـــــنًّ بــهـا وأحســن

و إن تجد عيباً فسدَّ الخــلَلا فجعل َّ من لا عيب فيه وعلا َ

وإن أردت الاستفصال فارجع إلى :

1) ( الأشباه والنظائر ) للحافظ السيوطي . ( ت 911 ) هـ

2) ( أوضح المسالك إلى الفية ابن مالك ) لجمال الدين ابن هشام . ( ت 761 ) هـ

3) ( التطبيق النحوي ) د . عبده الراجحي .

4) جامع الدروس العربية ) لمصطفى الغلاييني .

5) ( حاشية الصبَّان على الأشموني ) لمحمد بن علي الصبان . ( ت 1206 ) هـ

6) ( شذور الذهب ) لابن هشام . ( 761 ) هـ

7) ( قواعد الإملاء ) لعبد السلام هارون .

8) ( الكتاب ) لسيبوية . ( ت 108 ) هـ

9) ( لسان العرب ) لأبي الفضل محمد ابن منظور . ( ت 711) هـ

10) ( المذكر والمؤنث ) لأبي حاتم السجستاني . ( ت 255 ) هـ

11) (مغني اللبيب عن كتب الأعاريب ) لابن هشام . ( ت 761 ) هـ

12) ( النحو الوافي ) د . عباس حسن .

وأســأل الله أن يجعـل عملنـا خالصـاً لوجهه الكريـم , وأن ينفع به النفع العميم , إنه هو البرُّ الرحيـم , وصلى الله على نبينا وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً .

( 1 ) يجوز فيهم أربع لغات كما مر في القاعدة ( 3 ) الفصل ( 3 ) .

كتبه أبو عبدالرحمن يحيى بن عبدالرحمن بافضل