أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم نرجو لك زيارة حميدة ومعلومات مفيدة *** نتمنى أن تكون عضواً في موقعنا

هذا الموقع بني لأجل نفع المسلمين عامة وللمساهمة في تعليم الناس الخير بالمستطاع ، وتزيد فائدته بملاحظاتكم ومقترحاتكم فنسأل الله أن ينفع به .. علماً أن جميع الحقوق محفوظة لصاحب الموقع

عاشق لغتي

عاشق لغتي

الأحد، 20 مارس، 2011

الدرس السابع والعشرون




جوازم المضارع

قال: والجوازم ثمانية عشر، وهي: لم، ولما، وألم، وألما، ولام الأمر، والدعاء، و " لا " في النهي والدعاء، وإن وما ومهما، وإذ ما، وأي ومتى، وأين، وأيان، وأنى، وحينما، وكيفما، وذاً في الشعر خاصاً.

وأقول: الأدوات التي تجزم الفعل المضارع ثمانية عشر جازماً، وهذه الأدوات تنقسم إلى قسمين: القسم الأول، كل واح فيه يجزم فعلاً واحداً، والقسم الثاني كل واحد منه يجزم فعلين.
أمت القسم الأول، فستة أحرف، وهي: لم، ولما، وألم، وألما، ولام الأمر، والدعاء، و " لا " في النهي والدعاء، وكلها حروف بإجماع النحاة.
أما " لم " فحرف نفي وجزم وقلب، نحو قوله تعالى: ? لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا ?(1)،وقوله سبحانه: ? قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا ?(2).
وأما " لما " فحرف مثل " لم " في النفي والحزم والقلب، نحو قوله تعالى:
? لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ ?(3).
وأما " ألم " فهو، " لم " زيدت عليه همزة التقرير، نحو قوله تعالى:
? أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ?(4) .
وأما " ألما " فهو " لما " زيدت عليه الهمزة نحو: " ألمّا أحسن إليك ".
وأما اللام فقد ذكر المؤلف أنها تكون للأمر والدعاء، وكل من الأمر والدعاء يقصد به طلب حصول الفعل طلباً جازماً، والفرق بينهما أن الأمر يكون من الأعلى للأدنى، كما في الحديث: ( فليقل خيراً أو ليصمت )، وأما الدعاء فيكون من الأدنى للأعلى، نحو:
? لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّك َ?(5).
وأما " لا " فقد ذكر المؤلف أنها تأتي للنهي والدعاء، وكل منهما يقصد به طلب الكفعن الفعل وتركه، والفرق بينهما أن النهي يكون من الأعلى للأدنى، نحو:? لا تَخَفْ ?(6)، ونحو: ? لا تَقُولُوا رَاعِنَا ?(7)، ونحو? لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ?(8)، وأما الدعاء فيكون من الأدنى للأعلى نحو:? رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا ?(9)، ونحو:? وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَاإِصْرا ً?(10).
وأما القسم الثاني: وهو ما يجزم فعلين، ويسمى أولهما فعل الشرط، وثانيهما جواب الشرط وجزاءه، وهو على أربعة أنواع:
النوع الأول: فهو " إن " وحده، نحو: " إن تذاكر تنجح " فإن: حرف شرط جازم باتفاق النحاة، يجزم فعلين: الأول فعل الشرط والثاني جوابه وجزاؤه، وتذاكر فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بإن وعلامة جزمه السكون، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنت، وتنجح فعل مضارع جواب الشرط وجزاؤه، مجزوم بإن وعلامة جزمه السكون، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنت.
النوع الثاني: وهو المتفق على أنه اسم ـ فتسعة أسماء وهي: من، وما، وأي، ومتى، وأيان، وأين، وأنى، وحيثما، وكيفما.
فمثال " من " قولك: " من يُكرم جارَه يُحمد "، و " من يذاكر ينجح " وقوله تعالى: ? فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ? .
ومثال " ما " قولك: " ما تصنع تجز به " و " ما تقرأ تستفيد منه " و ? وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ ? .
ومثال " أي " قولك: " أيَّ كتابٍ تقرأُ تستفيد منه " و " ? أَيّاً مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى ?.
ومثال " متى " قولك: " متى تلتفت إلى واجبك تنل رضا ربك " و قول الشاعر:
أنا ابن جَلا وطلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفوني
ومثال " أيان " قولك: أيان تَلقَنِي أُكرِمكَ " و قول الشاعر:
فأيان ما تعدل به الريح تنزل
مثال " أينما " قولك: " أينما تتوجه تلق صديقاً " وقوله تعالى: ? أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ ? وقوله: ? أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ ?
ومثال " حيثما " قول الشاعر:
حيثما تستقيم يقدر لك اللــ ــه نجاحاً في غابر الأزمان
ومثال " كيفما " قولك: " كيفما تكن الأمة يكن الولاة " و " كيفما تكن نيتك يكن ثواب الله لك "
ويزاد على هذه الأسماء التسعة " إذا " في الشعر كما قال المؤلف، وذلك ضرورة نحو قول الشاعر:
استعن ما أغناك ربك بالغنى وإذا تصبك خصاصة فتجمل
النوع الثالث: وهو ما اختلف في أنه اسم أو حرف، والأصح أنه حرف ـ فذلك حرف واحد وهو " إذ ما " ومثله قول الشاعر:
وإنك إذ ما تأت آم به تلف من إياه تأمر آتياً
النوع الرابع: وهو ما اختلف في أنه اسم أو حرف، والأصح أنه أنه اسم ـ فذلك كلمة واحدة، وهي " مهما " ومثالها قوله تعالى: ?مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِين ?، وقول الشاعر :
وإنك مهما تعط بطنك سؤله وفرجك نالا منتهى الذم أجمعا

تمرينات

1 ـ عين الفعال المضارعة الواقعة في الجمل الآتية، ثم بين المرفوع منها والمنصوب والمجزوم، وبين علامة إعرابه:
من يزرع الخير يحصد الخير ... لا تتوان في واجبك ... إياك أن تشرب وأنت تعب ... كثرة الضحك تميت القلب ... من يعرض عن الله يعرض الله عنه ... إن تثابر على العمل تفز ... من لم يعرف حق الناس عليه لم يعرف الناس حقه عليهم ... أينما تسع تجد رزقاً ... حيثما يذهب العالم يحترمه الناس ... لا يجمل بذي المروءة أن يكثر المزاح ... كيفما تكونوا يول عليكم ... إن تدخر المال ينفعك ... إن تكن مهملاً تسوء حالك ... مهما تبطن تظهره الأيام ... لا تكن مهذاراً فتشقى .
2 ـ أدخل كل فعل من الأفعال المضارعة الاتية في ثلاث جمل، بشرط أن يكون مرفوعاً في واحدة منها، ومنصوباً في الثانية، ومجزوماً في الثالثة .
تزرع، تسافر، تلعب، تظهر، تحبون، تشربين، تذهبان، ترحو، يهذي، ترضى.
3 ـ ضع في كل مكان من الأماكن الخالية من الأمثلة الآتية آداة شرط مناسبة:
أ ـ ... تحضر يحضر أبوك. د ـ ... تُخِف تظهره أفعالُكَ.
ب ـ ... تصاحب أصحابه. هـ ... تذهب أذهب معك.
ج ـ ... تلعب تندم. و ـ تذاكر فيه ينفعك.
4 ـ أكمل الجمل الآتية بوضع فعل مضارع مناسب، واضبط آخره:
أ ـ إن تذنب ... و ـ أينما تسر ...
ب ـ إن يسقط الزجاج ... ز ـ كيفما يكن المرء ...
ج ـ مهما تفعلوا ... ح ـ من يزرني ...
د ـ أي إنسان تصاحبه ... ط ـ أيان يكن العالم ...
هـ إن تضع الملح في الماء ... ي ـ أنى يذهب العلم ...
5 ـ كون جملتين متناسبتين من الجمل الآتية جملة مبدوءة بآداة شرط تناسبهما: تنتبه إلى الدرس، نمسك سلك الكهرباء، تصل بسرعة، تستفد منه، تركب سيارة، تصعق، تعلق نوافذ حجرتك، تؤد واجبك، يسقط المطر، يفسد الهواء، يفز برضاء الناس، افتح المظلة.

أسئلة
إلى كم قسم تنقسم الجوازم؟ ما هي الجوازم التي تجزم فعلاً واحداً؟ ما هي الجوازم التي تجزم فعلين؟ بين الأسماء المتفق على اسميتها والحروف المتفق على حرفيتها من الجوازم التي تجزم فعلين، مثل لكل جازم يجزم فعلاً واحداً بمثالين، ومثل لكل جازم يجزم فعلين بمثال واحد مبينناً فيه فعل الشرط وجوابه.


الدرس السادس والعشرون




نواصب المضارع

قال: فالنواصب عشرة، وهي: أن، ولن، وإذن، وكي، ولام كي، ولام الجحود، وحتى، والجواب بالفاء والواو، وأو .

وأقول: الأدوات التي ينصب بعدها الفعل المضارع عشرة أحرف وهي على ثلاثة أقسام: قسم ينصب بنفسه، وقسم ينصب بأن مضمرة بعده جوازاً، وقسم ينصب بأن مضمرة بعده وجوباً .
أما القسم الأول: وهو الذي ينصب الفعل المضارع بنفسه ـ فأربعة أحرف وهي: أن، ولن، وإذن، وكي.
أما أن: فحرف مصدر ونصب واستقبال، ومثالها قوله تعالى:? أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي ? (1)وقوله جل ذكره:? وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ? (2)، وقوله تعالى:? إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ ?(3)، وقوله تعالى: ? وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوه ُ?(4)
أما " لن " فحرف نفي ونصب واستقبال، ومثاله قوله تعالى:? لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ ?(1) وقوله تعالى:? لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ ?(2)، وقوله تعالى:? لَنْ تَنَالُوا الْبِرّ ? (3) .
وأما " إذن " فحرف جواب وجزاء ونصب، ويشترط لنصب المضارع بها ثلاثة شروط:
الأول: أن تكون إذن في صدر جملة الجواب .
الثاني: أن يكون المضارع الواقع بعدها دالاً على الإستقبال.
الثالث: أن لا يفصل بينها وبين المضارع فاصل غيرُ القسم أو النداء أو " لا " النافية ومثال المستوفية للشروط أن يقول لك أحد إخوانك: " سأجتهد في دروسي "فتقول له: " إذن تنجح "، ومثال المفصولة بالقسم أن تقول " إذن والله تنجح "، ومثال المفصولة بالنداء أن تقول:
" إذن يا محمد تنجح "، ومثال المفصولة بلا النافيةأن تقول: " إذن لا يخيب سعيك " أو تقول: " إذن والله لا يذهب عملك ضياعاً " .
وأما " كي " فحرف مصدر ونصب،ويشترط في النصب بها أن تتقدمها لام التعليل لفظاً، نحوقوله تعالى: ? لِكَيْلا تَأْسَوْا ?ِ(4)، أو تتقدمها هذه اللام تقديراً، نحو قوله تعالى:? كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً ?(5)، فإذا لم تتقدمها هذه اللام لفظاً ولا تقديراً كان النصب بأن مضمرة، وكانت كي نفسها حرف تعليل.
وأما القسم الثاني: وهو الذي ينصب الفعل المضارع بواسطة " أن " مضمرة جوازاً ـ فحرف واحد وهو لام التعليل، وعبر عنها المؤلف بلام كي، لإشتراكهما في الدلالة على التعليل، ومثالها قوله تعالى:? لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ?(6)،وقوله جل شأنه:? لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ ?(7).
وأما القسم الثالث: وهو الذي ينصب الفعل المضارع بواسطة " أن " مضمرة وجوباً ـ فخمسة أحرف :الأول: لام الجحود، وضابطها أن تسبق " بما كان " أو " لم يكن " فمثال الأول قوله تعالى:? مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ ?(8)،
وقوله سبحانه:? وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ ?(9)،ً ومثال الثاني قوله جل ذكره:? لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلا ً?(10).
والحرف الثاني " حتى " وهو يفيد الغاية أوالتعليل، ومعنى الغاية أن ما قبلها ينقضي بحصول ما بعدها نحو قول الله تعالى:? حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى ?،(1)، ومعنى التعليل أن ما قبلها علة لحصول ما بعدها، نحو قولك لبعض إخوانك " ذاكر حتى تنجح ".
والحرفان الثالث والرابع: فاء السببية، وواو المعية، بشرط أن يقع كل منها في جواب نفي أو طلب أما النفي فنحو قوله تعالى:? لا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا ?(2)، وأما الطلب فثمانية أشياء:
الأمر، والدعاء، والنهي، والاستفهام، والعرض، والتحضيض، والتمني، والرجاء، أما الطلب فهو الأمر الصادر من العظيم لمن هو دونه، نحو قول الاستاذ لتلميذه: " ذاكر فتنجح " أو
" وتنجح "، وأما الدعاء فهو الطلب الموجه من الصغي إلى العظيم، نحو: " اللهم اهدني فأعمل الخير " أو " وأعمل الخير "، وأما النهي فنحو: " لا تلعب فيضيعَ أملك " أو " ويضيعَ أملك "، وأما الإستفهام فنحو: " هل حفظت دروسك فأسمعها لك "، أو " وأسمعها لك "، وأما العرض فهو الطلب برفق نحو: " ألا تزورونا فنكرمك "، أو" نكرمك "، وأما التحضيض فهو الطلب مع حث وإنزعاج نحو: " هل أديت واجبك فيشكرك أبوك " أو " ويشكرك أبوك "، واما التمني فهو طلب المستحيل، أو ما قيه عسرة، نحو قول الشاعر:
ليت الكواكب تدنو لي فأنظمها عقودَ مدحٍ فما أرضى لكم كلِمِي
ومثله قول الآخر:
ألا ليتَ الشبابَ يعودُ يوما فأخبره بما فعل المشيبُ
ونحو: ليت لي مالاً فأحج منه "، وأما الرجاء فهو طلب رالأمر القريب الحصول نحو:
" لعل الله يشفيني فأزورك ".
وقد جمع بعض العلماء هذه الأشياء التسعة التي تسبق الفاء والواو في بيت واحد هو:
مُر، وادعُ، وانهُ، وسل واعرض لحضهم تمنَّ، وارج، كذاك النفي، قد كمُلا
وقد ذكر المؤلف أنها ثمانية، لأنه لم يعتبر الرجاء منها .
الحرف الخامس " أو " ويشترط في هذه الكلمة أن تكون بمعنى " إلا " أو بمعنى " إلى "، وضابط الأولى: أن يكون ما بعدها ينقضي دفعة، نحو: " لأقتلن الكافرأو يسلم "،
وضابط الثانية: أن يكون ما بعدها ينقضي شيئاً فشيئاً، نحو قول الشاعر:
لأستسهلن الصعبَ أو أدركَ المُنى فما انقادت الآمال إلا لصابر

تمرينات

1 ـ أجب عن كل جملة من الجمل الآتية بجملتين في كل واحدة منهما فعل مضارع .
أ ـ ما الذي يؤخرك من القرآن؟ هـ ـ أين يسكن خليل؟
ب ـ هل تسافر غداً؟ و ـ في أي متنزه تقضي يوم العطلة؟
ج ـ كيف تصنع إذا أردت المذاكرة؟ ز ـ من الذي ينفق عليك؟
د ـ أي الأطعمة تحب؟ ح ـ كم ساعة تقضيها في المذاكرة؟
2 ـ ضع في كل مكان من الأماكن الخالية فعلاً مضارعاً، ثم بين موضعه من الإعراب وعلامة إعرابه:
أ ـ جئت أمس ... فلم أجدك. ط ـ من أراد ... نفسه فلا يقصر في واجبه.
ب ـ يسرني أن ... ي ـ يعز علي أن ... .
ج ـ أحببت علياً لأنه ... ك ـ أسرع السير كي .... أول العمل.
د ـ لن ... عمل اليوم إلى غدٍ. ل ـ لن .... المسيء من العقاب.
هـ أنتما ... خالداً. م ـ ثابري على عملك كي ...
و ـ زورتكما لكي ... معي إلى المتنزه. ن ـ أدوا واجباتكم كي ... على رضا الله.
ز ـ هانتم هؤلاء ... الواجب. س ـ اتركوا اللعب ...
ح ـ لا تكونوا مخلصين حتى ... أعمالكم. ع ـ لولا أن ... عليكم لكلفتكم إدمان العمل.

أسئلة
ما هي الأدوات التي تنصب المضارع بنفسها؟ ما معنى " أن " وما معنى " لن " وما معنى " إذن " وما معنى " كي "؟ ما الذي يشترط لنصب المضارع بعد " إذن " وبعد " كي "؟ ما هي الأشياء التي لا يضر الفصل بها بين " إذن " الناصبة والمضارعة؟ متى تنصب " أن " مضمرة جوازاً؟ متى تنصب " أن " مضمرة وجوباً؟ ما ضابط لام الجحود؟ ما معنى " حتى " الناصبة؟ ما هي الأشياء التي يجب أن يسبق واحداًً منها فاء السببية أو واو المعية؟ مثّل لكل ما تذكره .


الدرس الخامس والعشرون




الأفعال وأنواعها

قال: " باب الأفعال " الأفعال ثلاثة: ماض، ومضارع، وأمر، نحو: ضرب ويضرب وأضرب.

وأقول: ينقسم الفعل إلى ثلاثة أقسام:
القسم الأول: الماضي، وهو ما يدل على حصول شيء قبل زمن المتكلم، نحو: " ضرب ونصر، وفتح، وعلم، وحسب،وكرم " .
القسم الثاني: المضارع، وهو ما دل على حصول شيء في زمن التكلم، أو بعده، نحو
" يضرب، وينصر، ويفتح، ويعلم، ويخسب، ويكرم ".
القسم الثالث: الأمر، وهو ما يطلب به حصول شيء بعد زمن التكلم، نحو: " واضرب، وانصر، وافتح، واعلم، واحسب، واكرم " .
وقد ذكرنا لك في أول الكتاب هذا التقسيم، وذكرنا لك معه علامات كل قسم من هذه الأقسام الثلاثة .

أحكام الفعل

قال: فالماضي مفتوح الآخر أبداً، والأمر مجزوم أبداً، والمضارع ما كان في أوله إحدى الزوائد الأربع التي يجمعها قولك " أنيت "، وهو مرفوع أبداً، حتى يدخل عليه ناصب أو جازم .

وأقول: بعد أن بين المصنف أنواع الأفعال شرع في بيان أحكام كل نوع منها .
فحكم الفعل الماضي البناء على الفتح، وهذا الفتح إما ظاهر، وإما مقدر.
أما الفتح الظاهر ففي الصحيح الآخر الذي لم يتصل به واو الجماعة، ولا ضمير رفع متحرك وكذلك في كل ما كان أخره واواً أو ياءً، نحو: " أكرم، وقدم، وسافر "، ونحو: " سافرت زينب، وحضرت سعاد "، ونحو: " رضي، وشقي "، ونحو: " سَرُوَ، وَبَذوَ "
وأما الفتح المقدر فهو على ثلاثة أنواع، لأنه إما أن يكون مقدراً للتعذر، وهذا في كل ما كان آخره ألفاً، نحو: " دعا، وسعى " فكل منهما فعل مضارع مبني على فتح مقدرعلى الألف منع من ظخوره التعذر، وإما أن يكون الفتح مقدراً للمناسبة، وذلك في كل فعل ماض اتصل به واو الجماعة، نحو: " كتبوا، وسعدوا " فكل منهما فعل ماض مبني على فتح مقدر على آخره منع من ظهوره اشتغال المحل بحركة المناسبة، وواو الجماعة مع كل منهما فاعل مبني على السكون في محل رفع، وإما أن يكون الفتح مقدراً لدفع كراهة توالي أربع متحركات، وذلك في كل فعل ماض اتصل به ضمير رفع متحرك، كتاء الفاعل ونون النسوة، نحو: " كتبت، وكتبت، وكتبت، وكتبنا، وكتبن " فكل واحد من هذه الأفعال فعل ماض مبني على فتح مقدر على آخره منع من ظهوره اشتغال المحل بالسكون العارض لدفع كراهة توالي أربع متحركات فيما هو كالكلمة الواحدة، والتاء، أو " نا " أو النون فاعل، مبني على الضم أو الفتح، أو الكسر، أو السكون في محل رفع .
وحكم فعل الأمر: البناء على ما يجزم به مضارعه .
فإن كان مضارعه صحيح الآخر، ويجزم بالسكون، كان الأمر مبنياً على السكون، وهذا السكون إما ظاهر، وإما مقدر، فالسكون الظاهر له موضعان، أحدهما: أن يكون صحيح الآخر ولم يتصل به شيء، والثاني: أن تتصل به نون النسوة نحو: " اضرب "، و " اكتب "، وكذلك " اضربن " و " اكتبن " ونحو: " اضربَنَّ " و " اكتُبَنَّ " .
وإن كان مضارعه معتل الآخر فهو يجزم بحذف حرف العلة، فالأمر منه يُبنى على حذف حرف العلة، نحو " ادع " و " افض " و " اسعَ " .
وإن كان مضارعه من الأفعال الخمسة فهو يجزم بحذف النون، فالأمر منه يُبنى على حذف النون، نحو " اكتبا "و " اكتبوا " و " اكتبي " .
والفعل المضارع علامته أن يكون في أوله حرف زائد من أربعة أحرف يجمعها قولك:
" أنيتُ " أو قولك " نأيتُ " أو قولك " أتين " أو قولك " نأتي "
فالهمزة للمتكلم مذكراً أو مؤنثاً، نحو " أفهم " والنون للمتكلم الذي يعظم نفسه، أو للمتكلم الذي يكون معه غيره، نحو: " أنت تفهم يا محمد واجبك "، ونحو: " تفهم زينب واجبها " .
فإن لم تكن هذه الحروف زائدة، بل كانت من أصل الفعل، نحو: " أكل، ونقل، وتَفَلَ، ويَنَعَ " أو كان الحرف زائداً، لكنه ليس للدلالة على المعنى الذي ذكرناه، نحو: " أكرم، وتقدم " كان الفعل ماضياً لا مضارعاً .
وحكم الفعل المضارع: أنه معرب ما لم تتصل به نون التوكيد ثقيلة كانت أو خفيفة أو نون النسوة، فإن اتصلت به نون التوكيد بني معها على الفتح، نحو قوله تعالى: ? لَيُسْجَنَنَّ وَلِيَكُوناً مِنَ الصَّاغِرِينَ?(1) وإن اتصلت به نون النسوة بني معها على السكون،? وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ ?(2)، وإذا كان معرباً فهو مرفوع ما لم يدخل عليه ناصب أو جازم، نحو: " يفهم محمد "، فيفهم: فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب و الجازم، وعلامة رفع الضمة الظاهرة، ومحمد: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة .
فإن دخل عليه ناصب نصبه، نحو: " لن يَخيبَ مجتهد " فلن: حرف نفي ونصبواستقبال، ويخيب: فعل مضارع مجزوم بلن، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، ومجتهد: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
وإن دخل عليه جازم جزمه، نحو: " لم يجزع إبراهيم " فلم: حرف نفي وجزم وقلب، ويجزع: فعل مضارع مجزوم بلم، وعلامة جزمه السكون، وإبراهيم: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .

أسئلة

إلى كم قسم ينقسم الفعل؟ ما هو الفعل الماضي؟ما هو الفعل المضارع؟ ما هو فعل الأمر؟مثل لكل قسم من أقسام الفعل بخمسة أسئلة. متى يكون الفعل الماضي مبنياً على الفتح الظاهر؟ مثل لكل موضع يبنى فيه الفعل الماضي على الفتح الظاهر بمثالين.متى يكون الفعل الماضي مبنياً على فتح مقدر؟ مثل لكل موضع يبنى فيه الفعل الماضي على فتح مقدربمثالين، وبين سبب التقدير فيهما، متى يكون فعل الأمر مبنياً على السكون الظاهر؟ مثل لكل موضع يبنى فيه فعل الأمر على السكون الظاهر بمثالين، متى يبنى الفعل الأمر على السكون المقدر؟ مثل لذلك بمثالين، متى يبنى فعل الأمر على حذف حرف العلة ؟ ومتى يبنى على حذف النون؟ مع التمثيل، ما علامة الفعل المضارع؟ ما هي المعاني التي تأتي لها همزة المضارعة؟ وما هي المعاني التي لها نون المضارعة؟ ما حكم الفعل المضارع؟ متى يبنى الفعل المضارع على الفتح؟ ومتى يبنى على السكون؟ ومتى يكون مرفوعاً ؟


الدرس الرابع والعشرون


إعراب الأفعال الخمسة

قال: وأما الأفعال الخمسة فترفع بالنون، وتنصب وتجزم بحذفها .

وأقول: الرابع من الأشياء التي تعرب بالحروف " الأفعال الخمسة " وقد عرفت فيما سبق حقيقة الأفعال الخمسة.
وحكمها: أنها ترفع بثبوت النون نيابة عن الضمة، وتنصب وتجزم بحذف هذه النون نيابة عن الفتحة أو السكون.
فمثال الأفعال الخمسة المرفوعة " تكتبان " و " تفهمان " فكل منها فعل مضارع مرفوع، لتجرده من الناصب والجازم، وعلامة رفعه ثبوت النون، والألف ضمير الأثنين فاعل، مبني على السكون في محل رفع .
ومثال الأفعال الخمسة المنصوبة " لن تحزنا " و " ولن تفشلا " فكل منهما فعل مضارع منصوب بلن، وعلامة نصبه حذف النون، والألف ضمير الأثنين فاعل مبني على السكون في محل رفع .
ومثال الأفعال الخمسة المجزومة " لم تذاكرا " و " لم تفهما " فكل منهما فعل مضارع مجزوم بلم، وعلامة جزمه حذف النون، والألف ضمير الأثنين فاعل مبني على السكون في محل رفع .

تمرينات
1 ـ ضع كل كلمة من الكلمات الآتية في جملة مفيدة، بحيث تكون منصوبة وبين علامة نصبها :
الجو، الغبار، الطريق، الحبل، مشتعلة، القطن، المدرسة، الثوبان، المخلصون، المسلمات، أبي، العلى، الراضي .
2 ـ ضع كل كلمة من الكلمات الآتية في جملة مفيدة، بحيث تكون مخفوضة، وبين علامة خفضها:
أبوك، المهذبون، القائمات بواجبهن، المفترس، أحمد، مستديرة، الباب، النخلتان، الفأرتان، القاضي، الورى .
3 ـ ضع كل كلمة من الكلمات الآتية في جملة مفيدة، بحيث تكون مرفوعه، وبين علامة رفعها: أبويه، المصلحين، المرشد، الغزاة، الآباء، الأمهات، الباقي، ابني، أخيك .
4 ـ بين في العبارات تلآتية المرفوع والمنصوب والمجزوم من الأفعال، والمرفوعوالمنصوب والمخفوض من الأسماء، وبين مع كل واحد علامة إعرابه:
" استشار عمر بن عبد العزيز في قوم يستعملهم، فقال له أصحابه: عليك بأهل العذر، قال: ومن هم؟ قال: الذين إن عدلوا فهو ما رجوت، وإن قصروا قال الناس: قد اجتهد عمر ".
" أحضر الرشيد رجلاً ليوليه القضاء، فقال له: إني لا أحسن القضاء ولا أنا فقيه، فقال الرشيد: فيك ثلاث خلال: لك شرف والشرف يمنع صاحبه من الدناءة، ولك حلم يمنعك من العجلة، ومن لم يعجل قل خطؤه، وأنت رجل تشاور في أمرك، ومن شاوركثر صوابه، وأما الفقه فسينضم إليك من تتفقه به، فولى فما وجدوا فيه مطعناً ".
5 ـ ثن الكلمات الآتية، ثم استعمل كل مثنى في جملتين مفيدتين بحيث يكون في واحدة من الجملتين مرفوعاً، وفي الثانية مخفوضاً .
الدواة، الوالد، الحديقة، القلم، الكتاب، البلد، المعهد .
6 ـ اجمع الكلمات الآتية جمع مذكر سالماً، واستعمل كل جمع في جملتين مفيدتين بحيث يكون مرفوعاً في إحداهما ومنصوباً في الأخرى:
الصالح، المذاكر، الكسل، المتقي، الراضي، محمد .
7 ـ ضع كل فعل من الأفعال المضارعة الآتية في ثلاث جمل مفيدة، بشرط أن يكون مرفوعاً في إحداها، ومنصوباً في الثانية، ومجزوماً في الثالثة:
يلعب، يؤدي واجبه، يسأمون، تحضرين، يرجوا الثواب، يسافران .

أسئلة
إلى كم قسم تنقسم المعربات؟ ما هي المعربات التي تعرب بالحركات؟ ما هي المعربات التي تعرب بالحروف، مَثِل للإسم المفرد المنصرف في حالة الرفع والنصب والخفض، ومثل لجمع التكسير كذلك. بماذا ينصب جمع المؤنث السالم ؟ مثل لجمع المؤنث السالم في حالة النصب والخفض. بماذا يخفض الاسم الذي لا ينصرف؟ مثل للاسم الذي لا ينصرف في حالة الخفض وارفع والنصب.بماذا يجزم الفعل المضارع المعتل الآخر؟ مثل للمضارع المعتل الآخر في حالة الجزم. ما هي المعربات التي تعرب بالحروف؟ وبماذا يرفع المثنى؟ وبماذا ينصب ويخفض؟ بماذا يرفع جمع المذكر السالم؟ وبماذا ينصب ويخفض؟ ومثل لجمع المذكر السالم كذلك. بماذا تعرف الأسماء الخمسة في حالة الرفع والنصب؟ وبماذا تخفض؟ مثل للأسماء الخمسة في حالة الرفع والنصب، ومثل للأفعال الخمسة في أحوالها الثلاثة .


الدرس الثالث والعشرون



إعراب الأسماء الخمسة

قال: وأما الأسماء الخمسة فترفع بالواو، وتنصب بالألف، وتخفض بالياء .

وأقول: الثالث من الأشياء التي تعرب بالحروف " الأسماء الخمسة "وقد سبق بيانها وبيان شروط إعرابها هذا الإعراب .
وحكمها: أن ترفع بالواو نيابة عن الضمة، وتنصب بالألف نيابة عن الفتحة وتخفض بالياء نيابة عن الكسرة.
فمثال الأسماء الخمسة المرفوعة " إذا أمرك أبوكَ فأطعه " و " حضر أبوك من سفره "
فكل من " أبوك " و " أخوك " مرفوع، لأنه فاعل، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة، لأنه من الأسماء الخمسة، والكاف مضاف إليه، مبني على الفتح في محل خفض .
ومثال الأسماء الخمسة المنصوبة " أطع أباك، وأحبب أخاك " فكل من أباك وأخاك منصوب، لأنه مفعول به، وعلامة نصبه الألف نيابة عن الفتحة، لأنه من الأسماء الخمسة، والكاف مضاف إليه، مبني على الفتح في محل جر، كما سبق .
ومثال الأسماء الخمسة المخفوضة " استمع إلى أبيك، أشفق على أخيك " فكل من أبيك وأخيك مخفوض، لدخول حرف الخفض عليه، وعلامة خفضه الياء نيابة عن الكسرة، لأنه من الأسماء الخمسة، والكاف مضاف إليه كما سبق .

الدرس الثاني والعشرون


إعراب جمع المذكر السالم

قال: وأما جمع المذكر السالم فيرفع بالواو، وينصب ويخفض بالياء .

وأقول: الثاني من الأشياء التي تعرب بالحروف " جمع المذكر السالم " وقد عرفت فيما سبق تعريف جمع المذكر السالم .وحكمه: أن يرفع بالواو نيابة عن الضمةوينصب ويخفض بالياء المكسور ما قبلها المفتوح ما بعدها نيابة عن الفتحة أو الكسرة، ويوصل به بعد الواو أو الياء نون تكون عوضاً عن التنوين في الاسم المفرد، وتحذف هذه النون عند الإضافة كنون المثنى.
فمثال جمع المذكر السالم المرفوع " حضر المسلمون " و " أفلح الآمرون بالمعروف " فكل من " المسلمون " و " الآمرون " مرفوع لأنه فاعل وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمةن لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.
ومثال جمع المذكر السالم المنصوب " رأيت المسلمين "، و" احترمت الآمرين بالمعروف "، " ورضي الله عن المؤمنين " فكل من " الآمرين "، " المؤمنين " مخفوض، لدخول حرف الخفض عليه، وعلامة خفضه الياء المكسور ما قبلهاالمفتوح ما بعدها، لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.